أخبار لفتا
 

قذائف وحافلة وتراث من لفتا المقدسية

posted May 26, 2013, 6:38 PM by Lifta Society   [ updated May 26, 2013, 7:17 PM ]

أحمد يوسفرام الله:

Lifta village farming tools
نظمت جمعية لفتا الخيرية معرضا لتراث القرية المقدسية تزامنا مع الذكرى الـ (65) للنكبة، وذلك في مقر الجمعية برام الله الإثنين، محاولة نقل الفلسطينيين إلى قلب.

وضم المعرض نثريات وأواني طبخ ومعدات زراعة استخدمت في القرية، بالإضافة لخارطة رسمت بحجارة القرية وترابها.

واستقدمت الجمعية سيارة شحن لأحد سكان القرية عمل عليها قبل النكبة، ويقول رئيس جمعية لفتا ضياء معلا أن هذه سائق الحافلة الحاج حامد صفران استخدم الحافلة في نقل الحجاج، وإعادة بعض سكان القرية إليها بعد هروبهم خلال المجازر.

ويضيف في حديثه لـ "هنا القدس" أن صفران وهو ثائر ضد الانتداب واعتقل بعد الاحتلال الإسرائيلي لـ (17) عاما، أعاد استخدام الحافلة لإعادة النازحين خلال أحداث النكسة إلى بيوتهم بعد خروجهم منها.

ويعود المعرض بالذاكرة إلى القرية التي هجرت العصابات الصهيونية أهلها بعد أن قتلت سبعة منهم خلال جلوسهم في المقهى، ليفر سكانها متأثرين بأخبار المجازر في القرى المجاورة.

وتعتبر لفتا البوابة الشمالية والغربية لمدينة القدس، وقد بلغت منازلها قبل النكبة (350) منزلا، بقي منها (50) بيتا يقول معلا أن سلطات الاحتلال حاولت تحويلها لمنطقة سياحية، إلا أن الجمعية نجحت في إفشال المحاولة وتجميد التنفيذ.

وضمت القرية كذلك مدرسة حتى الصف السابع، وتعتبر فتياتها من أوائل الإناث المتعلمات في فلسطين آنذاك.

                                                                               www.honaalquds.net

لفتا تصر على الحياة

posted May 26, 2013, 2:45 PM by Lifta Society   [ updated May 26, 2013, 2:46 PM ]

زياد جيوسي, رام الله:

 أذكر أنني ذات يوم تمكنت من الوصول لبلدة بيت اكسا، وكانت فرصة قائمة على المغامرة، فالبلدة يمنع دخولها من قبل الاحتلال الصهيوني لمن لا يحمل هوية تثبت انه مقيم بها، وبعد جولة وثقت فيها بيت اكسا بالصور وكتبت مقالات عنها لاحقا، وحين كنت انظر من البعيد لتلال القدس نظرت إلى لفتا او إلى ما تبقى منها بألم، فهي بلدة صغيرة ولكنها عميقة الجذور، بلدة من الحوريات الكنعانيات التي بناها وسكنها اليبوسيون من كنعان، فأنشئوا بداياتها كما انشئوا القدس، وهي لصيقة في القدس فلا تبعد أكثر من 2 كم من قلبها إلى قلب القدس، ومنذ كنعان وحين كانت تسمى (نفتوح) أي الفتح، حتى حملت اسم لِفتا في عهد الفتوحات العربية الإسلامية وبقيت حتى الآن وستبقى، مرورا بمسمى (نفتو) أثناء الفترة البيزنطية، و(كليبستا) أثناء الغزو الصليبي، بقيت لفتا بوابة للقدس ومطمعا للغزاة، حتى كانت نكبة 1948، فطرد سكانها تحت سطوة الارهاب الصهيوني والتخاذل العربي، لكن لم ينساها احد من أهلها، وتوارث أهل لفتا عشقهم المكان ابا عن جد.

حين اتصلت بي ابنة لفتا نائلة حمودة، ودعتني لحضور إحياء ذكرى النكبة في الجمعية، وجدتها فرصة لتحقيق بعض من الرغبة بمشاهدة بعض من تراث لفتا الذي حفظه أهلها، وخاصة أني حاولت بالسابق أن أزور لفتا مع الجمعية لأوثق ما تبقى منها بالقلم والمقال، وإرواء بعض من عطش الروح، ولكن كالعادة رفض الاحتلال منحي التصريح لأرى بعض من وطني، فسارعت لإلغاء كل ارتباطاتي من أجل المشاركة والحضور.

    حين وصلنا بوابة الجمعية استقبلنا بترحاب شديد الأستاذ ضياء معلا رئيس الجمعية وعدد من صحبه، فترك هذا الاستقبال أثر طيب في روحي، وأعاد للذاكرة بعض من أصدقاء الطفولة من لفتا، حين كنا نسكن منطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة توأم رام الله السيامي قبل عام النكسة 1967.

   جمعية لفتا الخيرية في مدينة رام الله أحيت ذكرى النكبة التي لم تفارق ذاكرة من عاشوها، ولا تفارق ذاكرة من رضعوها ممن سبقهم بالعمر، إحياء متميز ومختلف، فكان أهل لفتا ينتظرون في الشارع قدوم شاحنة المرحوم الشيخ حامد الصفران وهي الشاحنة التي لو نطقت لروت بعض من حكاية لفتا وحكايات من الوطن، فهي من صناعة 1938 وكانت مرخصة في فلسطين قبل النكبة ورخصت بالأردن بعد النكبة، لها حكايات ومساهمات مالكها المرحوم الشيخ حامد، وربما يكون لها مقالة لاحقة تروي الحكاية، ولعل أطرف ما فيها أن وزارة النقل والمواصلات طالبت الورثة حين طالبوا بترخيص المركبة التراثية بمبلغ 76 ألف شيكل كرسوم متراكمة، بدلا من أن تحظى هذه المركبة التراثية بالاهتمام والعناية، باعتبارها بعض من تراث فلسطين.

Lifta artifacts
وصلت المركبة يقودها الحاج عماد الدين ابن الشيخ حامد الصفران (أبو حامد)، يرافقها الكشافة مرتديا الزي العربي التقليدي، وعلى الشاحنة يافطة كبيرة تحمل في وسطها صورة الشيخ المرحوم، تتوسط صورة لبلدة لفتا وصورة تحمل شجرة عائلات وعشائر البلدة، وكلها مؤطرة بعلم فلسطين، وعبارة تقول: (راجعلك يا دار، بـ "ترك" أبوي الختيار)، ليكون الاستقبال المهيب من رجالات لفتا والحضور للمركبة وقائدها وذكرى المرحوم الشيخ لمن عرفه، وحين استقبله الحضور بالعناق والأحضان، لمحت الدمعة في عيون كبار السن، وكأنهم وهم يعانقون الحاج عماد الدين يعانقون والده الشيخ حامد، فهمست في داخلي بالمثل الشعبي: (يلي خلف ما  مات)..

وفي ممر الجمعية حتى البوابة كانت اليافطات التي تروي الحكاية، حكاية لفتا وقرى وبلدات القدس المهجرة، والتي ما زالت تحلم أن تضم أحبتها وأبنائها من جديد، وفي داخل الجمعية كان المعرض التراثي تحت عنوان معرض: أرض بلادي عليها الدار.. لأجول وعدستي تسابقني لتصوير الاحتفال، وما شاهدت من أدوات من التراث احتفظ بها أبناء لفتا، وكل قطعة فيها تروي حكاية، ومجمل الحكايات تروي بعض من ملحمة شعب أختط مسيرته في هذه الأرض المباركة، منذ أول ضربة معول لكنعان الأول، وسيبقى فيها ما شاء الله للدنيا أن تبقى، فبدأ الاحتفال وألقيت الكلمات من رئيس الجمعية ومن بعض الحضور ووزعت دروع التكريم، لكني كنت طوال الوقت أتجول بين تراث الوطن وجماله، أحلم بلحظة الحرية والصباح الأجمل، أتنسم عبق التاريخ والتراث، وأشعر بأرواح الأجداد ترافقني وتهمس: لا بدم من العودة فحذار من التقاعس مهما بلغت التضحيات، فغادرت القاعة بصمت بعد أن جلتها عدة مرات، ولم تترك عدستي زاوية فيها لم توثقها بعدسة القلب، وبقيت لفتا منيرة في القلب ترافقني، كما أنارتها شموع زهرات لفتا في أرض المعرض، على خريطة للبلدة من ترابها ورسمت اسمها منيرا بالشموع، وكأنها شموع الحرية ومشاعلها التي لا بد أن تكون ذات صباح فجر حرية آت.

صباح آخر لرم الله ونسماتها المنعشة والبكر أتنشقها بعد صحوي المبكر ومعانقتي الشمس وهي تنـزع غلالتها السوداء، أقف لنافذتي وأسقي أزهاري وحوض النعناع وأضع للحمائم والعصافير بعض من فتات الخبز، فهذه الطيور ربطتني بها علاقة محبة منذ زمن، وأحتسي قهوتي برفقة طيفي البعيد القريب، أحتسي قهوتي وأستمع لشدو فيروز: (لا يدوم اغترابي لا غناء لنا يدوم، فأنهضي في غيابي و اتبعيني إلى الكروم، هيئي هالدنانة كرمنا بعد في ربى، يوم تبكي سمانا نشبع القلب و الشفاه، حبيبتي زنبقة صغيرة أما أنا فعوسج حزين، طويلا انتظرتها طويلا جلست بين الليل و السنين).

فأستعيد ذكرى أول الأمس وإحياء لفتا لذكرى النكبة فأهمس: صباحكم أجمل بني وطني، وأهمس إلى لفتا ووطني المغتصب: لا بد من لقاء يا وطني ولو بعد زمان.

                                                                               www.amad.ps

فلسطيني يحتفظ بسيارة لمدة 65 عاما

posted May 26, 2013, 2:31 PM by Lifta Society   [ updated May 26, 2013, 2:33 PM ]

يواظب الفلسطيني 'اللفتاوي' عماد حامد صفران على التمسك بسيارة من نوع 'دودج500' كانت صنعت في الولايات المتحدة الأميركية في العام 1940 اي قبل 8 سنوات من النكبة.

لا تزال السيارة التي تحمل رقم 428 وكان عماد اللفتاوي ورثها عن والده – لا تزال تمثل بالنسبة له رمزا خاصا لـ'العودة' لا يمكن أن يتحول إلى 'خردة'، ليس فقط لأنها حملت العشرات من الفلسطينيين وهم هاربون من القرية إثر مذبحة مروعة اقترفتها العصابات الصهيونية في 'مقهى الشيخ بدر'، بل لأنها 'سيارة مناضلة' و 'شاهدة' على نكبة إضافية حلّت بأسرته إثر اعتقاله في ثمانينيات القرن الماضي؛ وأيضا، لأنها أحد مفاتيح الذاكرة الجمعية لأسرة تواظب، برغم مرور السنين، على الإمساك بحلمها في العودة إلى قرية لفتا شمال غربي القدس .

في السيرة الموجعة للسيارة الـ'دودج' التي يحفظها عماد اللفتاوي و العائلة 'عن قلب قلب'، أنها ( أي السيارة ) 'شاركت في نقل الأسلحة للثوار بقيادة عبد القادر الحسيني'، و 'ساهمت في إنقاذ العشرات من أهالي 'لفتا' من مذابح العصابات الصهيونية'، كما أن لها الفضل في إعادة عماد إلى رام الله من الأردن؛ بعد أن نزح و العائلة من بلدة بيت اكسا شمال غربي القدس إثر الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.. وهي، أيضا، التي واصلت البقاء كـ 'كومة من الحديد' عندما هدمت قوات الاحتلال منزله في مدينة أريحا بعد اعتقاله في ثمانينات القرن الماضي والحكم عليه بالسجن مدة 20 سنة.

قال عماد اللفتاوي أن حلمه في العودة إلى 'لفتا' على ظهر السيارة الـ'دودج' ظل يرافقه كظله داخل السجن و خارجه، حتى أن الحلم الذي 'يعيش لأجله' حفزه بعد تحرره من السجن ( قبل 23 عاما ) على أعادة تأهيلها، بالرغم من الكلفة الباهظة التي دفعها من أعصابه و وقته و أمواله، مشيرا إلى أن إعادة تأهيل السيارة التي مضى على صنعها 70 عاما ( منها ما يزيد على 30 عاما دون حركة ) تطلب رحلات صعبة لجلب قطعها النادرة من الأردن و سوريا ولبنان والعراق، حيث أن توفير أحد بابيها استلزم السفر 3 مرات إلى الأردن والبحث في المناطق الحدودية عن سيارات عسكرية مدمرة للجيش الأردني.

قال عماد صفران أنه حينما سافر إلى الأردن برفقة فني 'بودي'، استأجر معدات وشاحنة قبل أن يطوفا كل البلدات الحدودية بحثا عن باب للسيارة، مشيرا إلى أنهما أرغما على دفع 170 دينارا من قبل قطاع طرق؛ مقابل السماح لهما بنقل 'الباب' من بين التلال في بلدة الزريق؛ غير أن 'محنة' العثور على الباب بعد توفر كل القطع الأخرى لم تنته عند هذا الحد، فقد كان لنقله من الأردن إلى فلسطين قصة أخرى ...

في سياق قصة إعادة التأهيل للسيارة الرمز بالنسبة لعائلة اللفتاوي التي وصلت تكلفتها الإجمالية نحو 50 ألف دولار على الأقل، أشار عماد إلى أنه منع من قبل سلطات الاحتلال من اجتياز 'جسر الكرامة' برفقة الباب، ما اضطره إلى إعادته إلى الأردن ثم محاولة إحضاره بواسطة شركة لاستيراد البضائع، إلا أن عمال الشركة نسوا نقله مع البضائع فعاد إلى بلدة الجفر.. 'وحينما حاولت إحضاره من هناك نسيه العمال أيضا وبقي في مكتب الجمارك، الأمر الذي اضطرني للعودة على الأردن مرة أخرى بغرض تأمين إحضاره بواسطة شركة نقل خاصة ... 

'عندما أبلغوني أن الباب وصل أخيرا .. بلغ بي الفرح حد أنني تركت عملي و توجهت إلى مكتب الشركة في رام الله و عانقته كما لو أنه كل ما تبقى لكي تعود السيارة الـ'دودج 500' حاملة أبنائي الثلاثة إلى منزل أبي في لفتا '، قال عماد 'اللفتاوي' الذي كتب على مقدمة السيارة / الرمز التي تقف الآن أمام مقر 'جمعية لفتا – فلسطين' ، بعد ترميمها و إعادة تأهيلها، 'راجع إلك يا دار ...'

                                                                               www.jbcnews.net 

مقابلة مع فاطمة أبوليل من قرية لفتا

posted May 26, 2013, 2:16 PM by Lifta Society   [ updated May 26, 2013, 2:25 PM ]


لمسنة فاطمة سليم أبو ليل:
 
الاحتلال استولى على 24 دونما من أرض آبائي وأجدادي منذ نكسة عام 1967 لبناء مدرسة استيطانية تمسكنا بأرضنا وبيوتنا وتراثنا المعماري والأثري التاريخي على ارض قريتنا تبقى شاهدة على نكبة فلسطين أدعو المجتمع الدولي وحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى العمل على وقف سياسات دولة الاحتلال الهادفة إلى طمس الهوية والتاريخ الفلسطيني
.

الثوب الفلسطيني بألوانه الوردية وخضار أرضهِ تتمثل في أنهُ كان لنا أرض وحياة ... كُنا نبدع ونبني ونطرز ....ولم نكن نَبتاً شيطانياً طارئاً في هذه الأرض ... ولأن الآخرين لا يملكون جمال ما نملك ، فإنهم يسرقونهُ...ولأننا لا نقدر قِيمةَ مَّا نملك ولا نعمل على حمايته .... فإننا نضيع..! هذا ما أكدته المسنة فاطمة سليم أبو ليل (75عاماً) من منطقة السّمار أحد أراضي قرية لفتا الواقعة بالقرب من التلة الفرنسية في القدس المحتلة، والتي تقف شامخةً وصابرةً كأشجار التين والزيتون والصبر، والسماق وخَضارِ تُرابها.. صافيةً كعين ماءِ قريتها وكبقاءِ مسجدها التي تشهد تاريخها بأنها أرض عربية إسلامية. وتؤكد المسنة أبو ليل في حوار خاص لـ" موقع العرب وصحيفة كل العرب"، إن تمسكنا بأرضنا وبيوتنا وتراثنا المعماري والأثري التاريخي على ارض قريتنا تبقى شاهدة على نكبة فلسطين.

وتوضح الحاجة أن الاحتلال استولى على 24 دونما من أرض آبائها وأجدادها منذ نكسة عام 1967 لبناء مدرسة استيطانية، ومازالت عائلتها مهددة بالاستيلاء لأجزاء من أرضها الباقية التي تحاول السيطرة عليها لاستكمال بناء مبانٍ سكنية تابعة للجامعة العبرية.

الجمعيات الاستيطانية المحتلة 

وتقول، بعد احتلال أراضي قرية لفتا وإقامة مستعمرات وتسميتها حسب المستعمرة: راموت، رامات اشكول، جفعات هتحموشت، معلوت دفنا، التلة الفرنسية وجفعات همفتار ومقر القيادية لشرطة وجزء من شارع رقم واحد، والمباني الحكومية وفندق هياة ريجنسي، الا أنها أكدت عدم اعترافها لتلك الأسماء الاستعمارية التي تنسب لصالح الجمعيات الاستيطانية المحتلة لهذه الأرض. وتوضح، بأن أحد كبار المستوطنين في بداية احتلالها للأرض المقدسية حاول عرض مبالغ باهظة من والدها المرحوم مقابل بيع سطح مَنزلهُ إلا أنهُ فَضل شِراء عِرضهُ وكرامتهُ مُقابل المال.

وقف سياسات دولة الاحتلال 

ودعت المجتمع الدولي وحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان إلى العمل على وقف سياسات دولة الاحتلال الهادفة إلى طمس الهوية والتاريخ الفلسطيني. يذكر ان قرية لفتا محتلة منذ عام 1948 تقع غرب القدس، وعلى ارتفاع 700 م على سطح البحر، تحيط قرى المالحة، دير ياسين، عين كارم، قالونيا، بيت اكسا، بيت حنينا، شعفاط والطور، واحياء مدينة القدس من الشمال والغرب.

لفتا أصبحت لفتو

لفتا تاريخيا كنعانية قبل 2000 ق.م وكان اسمها نفتوح زمن الرومان والبزنطيين اصبح اسمها نفتو واستعمل العرب المسلمون اسمها نفتوح الكنعاني، واسماها الاحتلال الصليبي كلبستا، والاسم الحالي لفتا وردة في وثائق في المتحف الفلسطيني والمحكمة الشرعية في القدس قبل اكثر من 800 عام. تمتد على أكثر 12000 دونم على اراضي احتلت عام 48 والمحتلة عام 67 اكثر من 3300 دونم منها اراضي مزروعة بالاشجار المثمرة والخضار والحبوب، حوالي 1100 دونم منها مزروعة باشجار الزيتون، لذا وجد في لفتا التحتا- القديمة الجذر-/ ومنها 71 بيتا ذكرتها وثيقة عثمانية مؤرخة بعام 1559- والباقي بيوت حديثة في لفتا الفوقي- العليا- التي تم الدء ببنائها في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي في الشيخ بدر وخلة الطرحة ووعر الضبع وارض السمار.

لفتا في الاحداث السياسية

اتخذ منها إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا حاكم مصر وبلاد الشام قاعدة لمحاربة ثورة قاسم الاحمد عام 1834 وقصفها القائد البريطاني الجنرال اللنبي مع القري المجاورة لها في هجومة لاحتلال القدس عام 1917. وفي الاحداث السياسية الأخيرة وقبل النكبة شاركت القرية في الانتفاضات والثورات الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والاستيطاني الاستعماري للحركة الاستيطانية على ارض فلسطين 1948، 1947،1939 ، 1936، 1933، 1929, ارتكبت العصابة الاستعمارية المسلحة مجزرة في قرية لفتا البوابة الغربية للقدس من خلال عملية تطهير مخطط لاهلها في 8-12-1947 وفي 11و13-1-1948 غيرها المؤرخ بني موريس والين بابيه، وقدمت لفتا كغيرها من قرى ومدن فلسطين الشهداء والجرحي والاسرى.

أهم معالم لفتا:

مسجد لفتا- مسجد سيف الدين- أحد أمراء جند صلاح الدين الايوبي أقيم على مقامه قبل عام 1235 ميلادي في منتصف القرية شمال النبعة، والمقبرة تقع غرب النبعه بعد انتهاء الجناين البساتين قبور الاباء والاجداد من مئات السنين واكثر. مدرسة لفتا التي بنيت عام 1929 واشتملت قبل النكبة على الصف الاول وحتى السابع ولازالت قائمة حتى اليوم مدرسة لليهود في خلة الطرحة – روميما-.

اراضي الشيخ بدر وعليها اقيم مقر الحكومة الاسرائيلية والكنيست والمتحف الاسرائيلي وبيت هعام ومحطة الباصات المركزية ومباني الامة وجزء من الجامعة العبرية، واقيم عليها خان الظاهر بيبرس قبل حوالي 1000 عام ودير المصلبة. عين ماء لفتا نبع لفتا عليه تاريخيا قامت القرية من مائة ارتوي اهالي لفتا عبر القرون ومن مائة ترتوي جنائن- بساتين لفتا- التي تمتد من النبعه وغربا حتى المقبرة ومثلت مزروعاتها من الخضار والفواكه مصدر دخل للقرية.


                                                                               www.alarab.net 

جمعية لفتا تنظم دوره حول القيادة في العمل التطوعي

posted May 15, 2013, 3:42 PM by Lifta Society   [ updated May 15, 2013, 3:46 PM ]


التاريخ : 16-05-2013 

عمان: اقامت جمعية لفتا العربية للعمل الخيري احتفالا بمناسبة ختام فعاليات الدورة التدريبية التي نظمتها 
الجمعية حول القيادة والنجاح في ميدان العمل الاجتماعي التطوعي بالتعاون مع مركز رغدان للدراسات، وقد تحدث في الحفل رئيس الجمعية المهندس اسامه ربيع ، واشار إلى أهمية هذه الدورة في إعداد الشباب للانخراط في ميدان العمل التطوعي وإكسابهم المهارات اللازمة لمواجهة التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع واتخاذ القرارات المناسبة .

وقال رئيس الجمعية ان العمل التطوعي يلعب دورا هاما في تنمية المجتمعات ولا بد أن يكون منظما ليكون فاعلا ويؤدي إلى النتائج المرجوة كما قدم الشكر لمركز رغدان على تبرعهم بتنظيم هذه الدورة وتعاونهم الدائم مع الجمعية ، كما تحدث المدرب محمد عساف وقدم الشكر للجمعية على استضافة الدورة والجهود التي تقدمها في ميدان العمل الاجتماعي التطوعي في الأردن، وشكر المشاركين على اهتمامهم ، وفي نهاية الاحتفال قام رئيس الجمعية بتوزيع الشهادات على المشاركين والدروع على المدربين.

                                                                                 جريدة الدستور


إقرار بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة ولاجئون ينجحون في منع بيع أراضي قرية لفتا

posted Feb 12, 2012, 10:05 AM by Lifta Society   [ updated Feb 12, 2012, 10:08 AM ]



السبت, 11 فبراير 2012

القدس المحتلة - أ ف ب - وافق وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك على بناء وحدات استيطانــــية جديدة جنوب الضفة الغربـــــية لتكون مؤسسة تــــعليمية لذوي الاحـــتياجات الخاصة، في وقت نجح لاجــــئون فلــسطينيون في منع هدم قـــــريتهم وبيعها في مزاد علني لإقامة وحدات سكنية ومجمع تجاري في مكانها، وذلــــــك بموجب قرار قضائي إسرائيلي يعد سابقة.

وأفاد بيان صادر عن مكتب باراك امس بأن المكان الذي سيُسمى «غفاعوت» في كتلة «غوش عتصيون» الاستيطانية «ليس مستوطنة وليس جديداً في منطقة غوش عتصيون، وهو جزء من آلون شفوت»، وهي مستوطنة قريبة. وأضاف أن «هذه مؤسسة تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة على أراض تابعة للدولة وتسمح باستبدال مبان موقتة بأخرى دائمة في نهاية العملية».

وأشار رئيس مجلس «غوش عتصيون» الاستيطاني يائير ولف لوكالة «فرانس برس» إلى أن قرار باراك «سيسمح بتحويل الموقع المتهالك حالياً إلى مؤسسة رفيعة المستوى توفر فرص عمل للشباب المصابين بمتلازمة داون». ولا يوجد أي تواصل جغرافي بين الون شفوت والموقع الجديد.

سابقة لفتا

في غضون ذلك، اعلن المحامي سامي أرشيد الذي ترافع عن قرية لفتا النجاح في منع هدم القرية وبيعها في مزاد علني لإقامة وحدات سكنية ومجمع تجاري في مكانها. وقال في مؤتمر صحافي امس في القرية: «هذه المرة الأولى التي نستطيع فيها استصدار قرار وقف بيع أراضي قرية عربية بالمزاد العلني».

وصدر القرار بعدما رفض القاضي يغال ميرسيل بيع أراضي القرية من محكمة الشؤون الإدارية لأسباب فنية الاثنين الماضي. وتقع لفتا على بعد خمسة كيلومترات غرب القدس، وكانت استولت عليها منظمة «هاغاناه» اليهودية التي شكلت نواة الجيش الإسرائيلي في الأول من كانون الثاني (يناير) عام 1948، وتسكن على احد أطرافها 13 عائلة يهودية.

وأوضح المحامي أرشيد أن القرار صدر بعدما «قدمنا التماساً باسم لاجئين من قرية لفتا وجمعيات حقوق الإنسان لمنع بيع أراضيها من جانب دائرة أراضي إسرائيل». وأضاف: «لا شك في أن القرار سابقة قانونية ويحمل في طياته نوعاً من الرضا لأهالي القرية (...) ويعطي حقاً للمهجرين للذهاب إلى القضاء». وأشار إلى أهمية الاعتراف بحق أهالي لفتا للحفاظ على تراث وتاريخ القرية وإلغاء مناقصة البيع ووصفه بـ «الانتصار». وتابع أن «الإمكانية الوحيدة أمام دائرة أراضي إسرائيل هي الاستئناف أمام المحكمة العليا».

تمديد اعتقال

إلى ذلك، مددت محكمة الصلح في القدس امس اعتقال امرأتين ورجل واحد يشتبه في ضلوعهم في تخريب أملاك فلسطينية. وأعلنت ناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية أن المرأتين تبلغان من العمر 19 و20 سنة وهما من مستوطنة «تبواح» قرب القدس، والرجل يبلغ من العمر 19 سنة من مستوطنة «ايتمار»، واعتقلوا الأسبوع الجاري للاشتباه في ضلوعهم في اعتداء «تدفيع الثمن» في قرية اللبن الشرقية قرب مدينة نابلس شمال الضفة. وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم «تدفيع الثمن» يقومون فيها بمهاجمة فلسطينيين وأملاكهم رداً على إجراءات الحكومة الإسرائيلية ضد المستوطنات.

                                                                                 جريدة الحياة

أهالي قرية لفتا يحصلون على قرار يمنع دائرة أراضي إسرائيل من بيع أراضي القرية للقطاع الخاص

posted Feb 12, 2012, 9:58 AM by Lifta Society   [ updated Feb 12, 2012, 10:05 AM ]


رام الله -  من احمد سليم - اصدرت محكمة الشؤون الإدارية في القدس امس قرار حكم يقضي بإلغاء المناقصة لبيع أراضي وبيوت قرية لفتا في القدس. وقد جاء هذا القرار المهم والتاريخي، والذي سيكون بمثابة سابقة مهمة للحفاظ على بلدة لفتا وربما قرى مهجرة أخرى، استجابة للالتماس الذي تقدم به المحامي سامي إرشيد من خلال الائتلاف الأهلي وباسم جمعية لفتا في الوطن والمهجر وعموم أهالي ولاجئي بلدة لفتا قبل حوالي عام، الذين هجرّوا عام 1948.

جاء الالتماس مطالبا بإلغاء المناقصة العلنية التي طرحتها دائرة أراضي إسرائيل لبيع أراضي قرية لفتا لشركات مقاولة بناء لإقامة 220 وحدة سكنية. يذكر أن الموعد الأخير لتقديم الاقتراحات للمناقصة كان يوم تقديم الالتماس.

وفقا للمناقصة قسمت القرية إلى 10 أجزاء وطرح كل جزء منها للبيع، يذكر أن ضمن هذه الأجزاء يوجد جذر القرية ومنطقة المسجد والمقبرة والبيوت الباقية من قرية لفتا. معظم المباني الباقية من قرية لفتا تقع ضمن القسائم التي تحمل الأرقام (1و9.)

وقد أفاد المحامي سامي إرشيد بما يلي: "مع تقديم الالتماس قمنا بطلب أمر منع موقت يمنع الشروع ببيع أراضي لفتا حتى تقوم المحكمة بالبت بالالتماس وإصدار قرار حكم نهائي. وفعلا استطعنا أن نحصل من المحكمة على أمر لمنع بيع أراضي لفتا وتجميد المناقصة حتى البت بالقضية. وبعد أن قدمت دائرة أراضي إسرائيل ردها للالتماس عينت المحكمة موعداً لسماع القضية، وذلك على الرغم من أن دائرة أراضي إسرائيل طلبت رفض الالتماس. لقد قامت المحكمة بتاريخ 11/5/2011 بسماع المرافعات الشفهية بحضور المحامين وممثلين عن أراضي لفتا. أهم ادعاءاتنا القانونية بالالتماس بأن بيع أراضي لفتا ونقل الملكية بالقرية إلى مستثمرين سيقوم بهدم القرية والقضاء على ما تبقى منها ومحو تاريخها. الالتماس الذي قدمناه يدعي أنه لا يمكن بيع أراضي لفتا لثلاثة أسباب أساسية: ان أهل القرية الأصليين يتطلعون إليها وبقاءها يروي تاريخ القرية وتاريخ أهلها. 

وان لفتا قرية مهجرة ونموذج أخير لتاريخ البلاد يجب الحفاظ علية. وعملية بيع أراضي وإقامة أبنية عليها يمنع أي إمكانية للحفاظ على التراث والتاريخ.

وبعد أن استمعت المحكمة إلى مرافعات الأطراف اقتنعت بمصداقية قضيتنا وقوة ادعاءاتنا واقترحت على دائرة أراضي إسرائيل إلغاء المناقصة، إلا أنّ دائرة أراضي إسرائيل رفضت اقتراحات المحكمة. وقد قام اليوم القاضي يغئال مرزيل بإصدار قرار الحكم القاضي بإلغاء المناقصة. ويكون بهذا تم تحقيق انتصار عظيم للاجئي قرية لفتا الذين منعوا بيع بيوتهم وأراضيهم المتبقية".

تجدر الإشارة إلى أن جمعية لفتا الخيرية بهيئاتها الثلاث في فلسطين والأردن والولايات المتحدة كانت في حالة انعقاد دائم وشكلت عدة لجان عمل ميداني لتفعيل دور أهالي لفتا في الوطن والمهجر كل في اختصاصه من أجل العمل على وقف القرار وأقامت عدة ندوات وفعاليات عقدت في مقراتها أهمها الندوة القانونية التي ألقاها المحامي سامي إرشيد والتي أعطت إضاءات مهمة على ما طرأ على الملف القانوني الخاص بالقضية وسبل والوسائل القانونية التي يمكن توظيفها من أجل الوصول إلى قرار المنع. 

جدير بالذكر أن لفتا تقع غرب وشمال غرب مدينة القدس على ارتفاع 700 عن سطح البحر، تحيط بها قرى المالحة، ودير ياسين، وعين كارم، وقالونيا، وبيت اكسا، وبيت حنينا، شعفاط، والطور ومدينة القدس.

جريدة القدس

اهالي لفتا المهجرين غرب القدس ينجحون بايقاف عملية بيع قريتهم بالمزاد العلني

posted Feb 12, 2012, 8:55 AM by Lifta Society   [ updated Feb 12, 2012, 10:04 AM ]


القدس  - عند كتف الوادي على الطريق بين القدس وتل ابيب وقف يعقوب عودة (70 عاما) على اراضي قريته المهجورة منذ حرب عام 1948 وهو يفاخر بالمساعي التي بذلها ابناء القرية واثمرت قرارا قضائيا اسرائيليا بمنع بيع اراضي القرية بالمزاد وهدمها لاقامة احياء جديدة عليها لسكان اسرائيليين يهود.

وتقع قرية لفتا على بعد نحو خمسة كيلومترات غرب مدينة القدس، وكانت دائرة اراضي اسرائيل عازمة على بيعها بالمزاد وبناء نحو 220 فيلا فاخرة عليها اضافة الى مركز تجاري وفندق ومتحف، لو لم يصدر الامر القضائي بوقف المزاد.

وسبق ان اعلنت لجنة مخططات بناء المدن عام 2004 موافقتها على البناء في قرية لفتا، لتقوم دائرة اراضي اسرائيل بناء على ذلك في التاسع والعشرين من كانون الاول/ديسمبر 2011 بعرض بيع اراضي لفتا بالمزاد.

وقال يعقوب عودة "ان قرار المحكمة بعدم هدم القرية وعدم بيعها بالمزاد العلني هو قرار بالاتجاه الصحيح لانه لا يعقل ان تختفي القرية بتاريخها وتراثها المعماري من اجل بناء حي يهودي".

واضاف عودة "هنا ذاكرتنا وتاريخنا وقبور اجدادنا والمسجد والمدرسة، واذا كان لا بد من اسكان احد فليدعونا نرممها ونسكن نحن فيها".

ولفتا هي اخر قرية عربية مهجورة في القدس، وقد استولت عليها منظمة الهاغاناه اليهودية التي شكلت نواة الجيش الاسرائيلي في الاول من كانون الثاني/يناير 1948، وتسكن حاليا على احد اطرافها 13 عائلة يهودية.

وتبدو بيوت القرية متلاصقة في سفح جبل وقد تصدعت اسطح بعضها في حين احاطت بها اشجار الصبار من كل الجهات.

واشار يعقوب عودة بيده الى سلسلة حجرية قديمة الى جانب المكان الذي كان يقف فيه وهي لا تزال ظاهرة بين ازهار شقائق النعمان والاشواك العالية. وقال "هنا كان بيتنا، لقد هدموه، وانا لا زلت اتذكر قريتي اذ كان عمري ثماني سنوات عندما اجبرنا على تركها".

واضاف "لقد دأبت المؤسسة الاسرائيلية على حفر اسطح البيوت حتى تتصدع وتسقط لوحدها. وبالرغم من ذلك لا تزال بعض البيوت صامدة".

من جهته قال شقيقه محمد لفرانس برس "من مفارقات القدر،ان العائلات اليهودية القليلة التي اسكنتها اسرائيل في الخمسينيات في بيوت العرب في قريتنا مطالبة الان بترك هذه البيوت لتنفيذ المخطط الجديد، وهم طالبوا بان يشاركونا في الاعتراض".

من جهته قال المحامي سامي ارشيد الذي ترافع عن قرية لفتا في مؤتمر صحافي الجمعة في القرية "هذه اول مرة نستطيع استصدار قرار ايقاف بيع اراضي قرية عربية بالمزاد العلني".

وصدر القرار بعدما رفض القاضي يغال ميرسيل بيع اراضي القرية من محكمة الشؤون الادارية لاسباب فنية الاثنين الماضي.

واوضح المحامي ارشيد ان القرار صدر بعدما "قدمنا التماسا باسم لاجئين من قرية لفتا وجمعيات حقوق الانسان لمنع بيع اراضيها من قبل دائرة اراضي اسرائيل".

واضاف "لا شك ان القرار سابقة قانونية ويحمل في طياته نوعا من الرضا لاهالي القرية (...) ويعطي حقا للمهجرين للذهاب الى القضاء".

واشار الى اهمية الاعتراف بحق اهالي لفتا "للحفاظ على تراث وتاريخ القرية والغاء البيع" ووصف ما حصل ب"الانتصار".

وتابع ان "الامكانية الوحيدة امام دائرة اراضي اسرائيل هي الاستئناف امام المحكمة العليا".

من جهته قال شموليك غروغ المهندس المعماري الرئيسي للمخططات التي تقدم بها اهل لفتا وجمعيات حقوق الانسان للمحكمة لوكالة فرانس برس "لم تقم دائرة اراضي اسرائيل بمسح اراضي القرية وقياس البيوت بيتا بيتا، كما لم تقم بمسح اثري لها ولم تضع حلولا لكيفية الحفاظ على اثار القرية المعمارية".

واضاف "ارادت دائرة اراضي اسرائيل ان توكل عملية المسح للمشترين وتتركهم يتحملون المسؤولية عند اكتشاف اي اثار عند عمليات المسح، لذلك ظهرت مشاكل كثيرة غير قانونية في مخططاتهم، مما ساعدنا على كسب القضية".

ويوجد اكثر من 30 الف لاجىء فلسطيني من قرية لفتا يعيشون في القدس الشرقية المحتلة والاردن والمهجر.

AFP

ملخص الجلسة القضائية للنظر في التماس لتجميد عطاء لتأجير للمدى الطويل لقطع للبناء في قرية لفتا

posted Jul 9, 2011, 12:43 PM by Lifta Society   [ updated Jul 9, 2011, 12:51 PM ]


 

التماس إداري رقم 8661-03-11

المحامي سامي ارشيد

على إثر تقديم التماس في السادس من مارس آذار 2011, أصدر القاضي يجئال مارزل أمراً احترازياً يأمر دائرة أراضي إسرائيل بتجميد الإعلان عن نتائج عطاءٍ لتأجير قسائم بناء في قرية لفتا. قدّم الالتماس المحامي سامي ارشيد موكّلاً من طرف ناشطين مقدسيين منهم أبناء قرية لفتا وجمعية أبناء لفتا وجمعية حاخامين لحقوق الإنسان وجمعية جفرا للنهوض بالتراث المعماري في القرى العربية في البلاد.


طالب الملتمسون ضد دائرة أراضي إسرائيل المحكمة التدّخل بهدف منع نقل الممتلكات والأراضي في قرية لفتا لجهات خاصة تنوي المبادرة إلى مشاريع بناء تجارية رفيعة المستوى والامتناع عن هدم القرية نتيجة لذلك, والتي تشكّل شاهداً أخيراً على القرى العربية والنمط الحضاري المتعلق بها والذي كان شائعاً حتى بداية القرن العشرين في البلاد.


يوضّح الملتمسون أنه على ضوء الوضع الراهن في لفتا المهجّرة ووجود أصحابها الأصليين في حالة من اللجوء على بعد بضعة مئات من الأمتار من قريتهم, كان من الحري الامتناع عن أية عملية بناء في الموقع,  والامتناع على وجه الخصوص عن أي بناء قد يؤدي إلى هدم القرية وتجريد سكانها الأصليين كلياّ من حقوقهم". جاء في الالتماس أيضاً "أن "تسويق قسائم البناء في قرية لفتا وما سينجم عنه من بناء جديد على أرض القرية ومكانها, يثبّط الامكانية للحفاظ على القرية كما هي ويشكّل مثبطاً لأي محاولة لترميم أبنيتها التاريخية على كل ما ينطوي عليه الأمر من معانٍ".


يطالب الملتمسون المحكمة بأن تعلن عن إبطال عطاء البيع في لفتا وأن تأمر دائرة أراضي إسرائيل بأن تمتنع عن أية عملية قد تؤدي إلى المساس بالتراث الملموس منه والحضاري للمكان, إلى ما بعد إكمال عملية تخطيطٍ شاملٍ لمسطّح القرية ’ بحيث تشمل التخطيط للحفاظ على الموقع بموجب معايير مهنية ومن خلال مشاركة الجمهور.


أّرفق بالالتماس رأي مهني لخمسةٍ من أكثر الخبراء ضلوعاً في الهندسة المعمارية ومجالات المحافظة على الآثار في البلاد, تطرّق إلى افتقار العطاء بشدّة إلى معايير الحفاظ على الآثار. يشير الرأي المهني إلى أن دائرة أراضي إسرائيل لم تستوف المعايير المعمول بها في البلاد والعالم في هذا المجال, وأن المعطيات المتوفرة ناقصة بما لا يسمح بتسويق الفطع واستصدار تراخيص البناء. يستخلص مؤلفو الرأي المهني إلى الحاجة إلى وقف العطاء إلى حين استكمال عملية التوثيق المفصلة وإعداد مخطط بناء وتطوير والتوقيع على اتفاقية تطوير بين الدائرة وبلدية القدس

طلب القاضي أيضا ردّ بلدية القدس وسلطة الأثار على الالتماس. وفي جلسة عقدت في يوم الأربعاء 11 أيار – مايو2011 تساءل القاضي موجّهاً سؤاله إلى ممثل سلطة الآثار بأن ردّهم على الإلتماس هو بمثابة موافقة لما ورد فيه بأن نشر العطاء كان قبل أن يتم المسح المطلوب وأنه كان من الحري بهم أن يتم المسح لأغراض الحفاظ على الآثار في مرحلة ما قبل نشر العطاء. وفي ردّه على هذه التساؤلات قال محامي سلطة الآثار بأن هناك حالات مماثلة تم قيها نشر العطاء والقيام بالمسح في مرحلة لاحقة وأن سلطة الآثار تحتفظ بالحق لوقف البناء حتى بعد أن بيعت الأراضي لمستثمرين خاصين. مع ذلك, استفسر القاضي عن ماهية الاختلاف في المعايير التي تنتهجها سلطة الآثار لدى اتخاذها مثل هذا القرار في مرحلة ما قبل عقد الصفقات وبعدها, فاعترف موكل سلطة الآثار بأن حقوق المسثمر الخاص واستثماره المادي تؤخذ في الحسبان وتوضع في كف الميزان مقابل حاجات المحافظة على الآثار لدى وجود مثل هذا المستثمر في الصورة.

أما محامية أراضي إسرائيل فقد أجابت عن سؤال القاضي عن ماهية العجلة في نشر العطاء للأراضي, وأفادت أنه نظراً للضائقة السكنية في القدس تمت الموافقة على المخطط رغم تحفظات من طرف جميع اللجان المعنية. هنا اقترح القاضي مارزل على ممثلي دائرة أراضي إسرائيل بأن يلغوا العطاء.

اقترح القاضي إلغاء العطاء ومنح دائرة أراضي إسرائيل, ونزولاً عند طلب موكلتهم, مهلة للرد حتى 22 أيار –مايو 2011. وحتى اليوم تقدّمت دائرة أراضي إسرائيل بثلاثة طلبات لتمديد هذه المهلة لتسليم ردّها والذي من المتوقع استلامه هذا الأسبوع.

لفتا: قرية مهجرة تواجه مشروع استيلاء جديد على أراضيها

posted Apr 6, 2011, 5:55 PM by Lifta Society   [ updated Apr 6, 2011, 8:45 PM ]


عــ48ــرب / ربيع عيد:
تاريخ النشر: 4/4/2011

مثلها مثل باقي القرى الفلسطينية.. تعرضت قرية لفتا التي كان يبلغ عدد سكانها 3 الاف نسمة قبل عام 1948 الى التهجير، كما وارتكبت العصابات الصهيونية المسلحة مجزرتين في لفتا – البوابة الغربية للقدس _  كجزء من عملية التطهير العرقي في فلسطين. اما اليوم فتواجه القرية مخططا جديدا للسيطرة كليا على ما تبقى من شواهد هذه القرية.

نبذة تاريخية عن قرية لفتا

لفتا قرية فلسطينية احتلت عام 1948 تقع غرب وشمال غرب مدينة القدس وعلى ارتفاع 700م عن سطح البحر، تحيط بها قرى المالحة، دير ياسين، عين كارم، قالونيا، بيت اكسا، بيت حانينا، شعفاط، الطور ومدينة القدس.

وتعتبر قرية لفتا تاريخيا كنعانية (2000 ق.م) اذ كان اسمها "نفتوح"، وفي زمن الرومان والبزينطيين تحول اسمها الى "نفتو"، واستعمل العرب والمسلمون اسمها الكنعاني "نفتوح" اما الاحتلال الفرنجي فاسماها "كلبستا"، واما اليوم فهي "لفتا" حسب وثائق المحكمة الشرعية في القدس قبل 800 عام.

عدد اهالي لفتا قبل النكبة كان ما يقارب 3000 نسمة كانوا يقيمون على اكثر من 600 منزل.

اتخذ ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا من القرية قاعدة لمحاربة ثورة قاسم الاحمد عام 1834، وقصفها القائد البريطاني الجنرال "اللنبي" مع القرى المجاورة لها خلال هجومه لاحتلال مدينة القدس عام 1917.

وقبل النكبة شاركت لفتا في الثورات والانتفاضات الفلسطينية ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان الاستعماري للحركة الصهيونية على ارض فلسطين وذلك في اعوام 1929، 1933، 36-1939، 47-1948، حيث قدمت لفتا كغيرها من قرى ومدن فلسطين الشهداء والجرحى والاسرى.

معالم لفتا

1. مسجد لفتا _مسجد سيف الدين_ احد امراء جند صلاح الدين الايوبي، أُقيم على مقامه قبل عام 1235 في منتصف القرية شمال النبعة.

2عين ماء لفتا _نبع لفتا_ الذي قامت عليه القرية تاريخيا، فمن مائه ارتوى اهالي القرية عبر قرون، ومن مائه ارتوت الجنائن والمزروعات التي كانت مصدر دخل للقرية.

3. المقبرة والتي تقع غرب النبعة بعد انتهاء الجنائن والبساتين، وهي قبور موجودة منذ مئات السنوات.

4. مدرسة لفتا التي بُنيت عام 1929 واشتملت قبل النكبة من الصف الاول حتى السابع، ومازالت قائمة حتى اليوم لكن تحولت مدرسة لليهود في خلة الطرحة – روميما.

5. التراث المعماري لمباني لفتا متعدد الطراز والذي هُدم بمعطمه ابان الاحتلال الصهيوني عام 48.

6. اراضي الشيخ بدر: والتي عليها أُقيم مقر الحكومة الاسرائيلية ومبنى الكنيست، والمتحف الاسرائيلي وبيت هعام والمحطة المركزية للباصات ومباني الامة وجزء من مباني الجامعة العبرية.

لفتا بعد النكبة: النكبة مستمرة

كانت قرية لفتا من القرى الاولى التي اخلتها العصابات الصهيونية عام48 وتم اسكان فيها اليهود الشرقيين من بداية الخمسينات وحتى الاعوام الاولى من الستينات، صُنفت في المخطط التنظيمي لعام 1959 كمحمية طبيعية.

صادر الاحتلال الاسرائيلي في 11\1\1968 مساحات واسعة من اراضي لفتا ضمن المصادرة الكبرى التي شملت 3245دونم، واقامت الحكومة الاسرائيلية عليها مستوطنات جديدة مثل: "رامات اشكول"، "جفعات هتحموشت"، "معلوت دفنا"، "التلة الفرنسية"وغيرها كما تم اقامة المباني الحكومية وفندق "هياة ريجينسي" على الاراضي المصادرة.

وفي 25\1\2008 اعلنت دائرة اراضي اسرائيل عن مشروع رقم 6885 ويحمل اسم "متصبيه نفتوح" على اراضي لفتا المتبقية لبناء 2000 وحدة على 705دونم.

كما ويوجد مخطط اخر استيطاني اخر (مخطط6036) الذي بدأ في وضعه اريئل شارون عندما كان وزيرا للبنى التحتية عام 96-1998، ونُشر في صحيفة القدس في تاريخ 29\7\2004 اعلان بخصوص المخطط للاعتراض، وفي3\10\2004 قدم اهالي لفتا وجمعياتهم في الوطن والشتات اعتراضهم على المخطط وكذلك جمعيات فلسطينية ويهودية الى لجنة الاعتراضات المحلية واللوائية التي رفضت الاعتراض واكتفت بتوصية بموجبها توضع لافتة على المسجد والمقبرة بانهما مكان ديني وليس مكان مقدس.

وفي تاريخ 29\12\2010 طرحت دائرة اراضي اسرائيل اراضي لفتا للبيع في المزاد، لبيع قسائم المخطط وعددها 212 وحدة سكنية في عشر مجموعات، تقام 65 وحدة منها في نواة القرية و142 في السفح الغربي الجنوبي، وحملت القسيمة التي يقع عليها مسجد القرية رقم 216 وعليها سيقام مركز تجاري، وصُنف الموقع حيث تقع المقبرة وتحمل القسيمة رقم 51 كمنطقة عامة، اضافة الى اقامة فندق استجمام ونواة متحف.

وفي 6\3\2011 اعترض اهالي لفتا على المس بقريتهم باي صورة كانت، ضمن اعتراض عام وقع عليه العديد من الجمعيات.

اهالي لفتا ينظمون العديد من النشاطات هذه الايام من اجل مواجهة مخطط 6036 الذي يعتبرونه مخططا سياسيا عدوانيا تهويديا للقرية بتحويلها الى مستعمرة استيطانية يصادر هويتها الفلسطينية ويحرم اهاليها من العودة اليها.

التجمع الطلابي يشارك أهالي لفتا نشاطهم

شارك وفد من اعضاء التجمع الطلابي الديمقراطي يوم الجمعة الماضي نشاط "جمعية لفتا" الذي دعت من خلاله الجمعية للمشاركة مع الاهل لزيارة القرية، حيث تم تنظيم جولة في القرية والشرح عن معالمها وعن المخططات التي تواجهها.

وتم زرع شجرة زيتون كتعبير رمزي على الصمود والبقاء وامل العودة للقرية.

وفي حديث مع ربيع هنداوي احد خريجي الحركة الطلابية للتجمع الطلابي الديمقراطي: "تأتي هذه الزيارة الى قرية لفتا المهجرة كجزء من نشاط التجمع الطلابي الديمقراطي خارج اسوار الجامعة، فنحن نرى اهمية كبرى لدور الطلاب العرب في التحامهم بقضايا شعبنا الفلسطيني عامة.. وقضية لفتا تمثل بالنسبة لنا قضية شعب بأكمله، والزيارة اليوم هي فقط البداية لنشاطات ومشاريع اكبر في المستقبل".

1-10 of 16