Arabic‎ > ‎

أهالي لفتا يؤكدون على تمسكهم بحقهم التاريخي في القرية الشاهدة على النكبة

posted Mar 30, 2011, 5:04 PM by Lifta Society   [ updated Mar 30, 2011, 5:13 PM ]

مركز إعلام القدس - ميسة أبو غزالة:
29 مارس 2011 10:32 م أخبار القدس تعليق واحد


أكد أهالي قرية لفتا المهجرة على تمسكهم بأرضهم وبيوتهم وتراثهم المعماري الأثري والتاريخي على أرض القرية لتبقى شاهداً على نكبة فلسطين.

ودعوا الأهالي خلال مؤتمر صحفي عقد في فندق الأمباسدور بمدينة القدس المجتمع الدولي وحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان الى العمل على وقف سياسات دولة الاحتلال الهادفة الى طمس الهوية والتاريخ الفلسطيني.

وجاء المؤتمر الصحفي قبل يوم من الرد النهائي لدائرة أراضي اسرائيل ممثلة بالنيابة العامة على الاعترض الذي تقدمت فيه -جمعية لفتا وبعض المؤسسات والنشطاء والمخططين- على طرح أرض القرية للبيع لمقاولين اسرائيليين بهدف بناء 212 وحدة سكنية وفنادق وسوق تجاري على أراضي القرية.

وشارك في المؤتمر الذي دعت اليه جمعية لفتا شخصيات دينية ووطنية ومؤسسات مقدسية، اضافة الى أهالي القرية المهجرين.

وشدد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا على ضرورة الحفاظ والتمسك بما بقي من القرى الفلسطينية المهجرة، معتبراً المؤامرة على قرية لفتا مؤامرة على مدينة القدس بأكملها، مستنكرا تشريع القوانين الاسرائيلية التي تُسهل السيطرة على الأرض.

وأضاف الشيخ صبري في كلمته أن الصهيونية العالمية تهدف للسيطرة على الارض الفلسطينية منذ الحرب العالمية الأولى، لأنهم على علم أن الدولة لا تُقام دون أرض فلم يكن لليهود أي أملاك بالدولة الفلسطينية، وبالتزوير أصبحوا يصادرون ويملكون الأراضي، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني لم يفرط في أي يوم من الايام بأرضه ومنزله.

من جهته تحدث يعقوب عودة مدير جمعية لفتا عن القرية من حيث المساحة عدد السكان ومنازلها وأهم معالمها والمستوطنات والشوارع والانفاق المحيطة بها، مشيرا الى ما حَلَ بالقرية بعد النكبة وخلال سنوات الاحتلال.

وأشار عودة الى الحراك الذي تبذله الجمعية على المستوى القضائي والدولي والشعبي لانقاذ القرية منذ عام 2005، بتنظيم الجولات لأهالي القدس والداخل داخل القرية، وعقد الورشات والمؤتمرات للتعريف بالقرية للجيل الشاب لتبقى القرية حاضرة في أذهانهم.

أما المهندس ناصر أبو ليل فقد قدم شرحا موجزا عن الخطة الاسرائيلية لبناء 212 وحدة استيطانية على أراضي القرية للطبقة الغنية في المجتمع الاسرائيلي، مشيرا أنه حسب المخطط سيتم اقامته على 70 دونما من أراضي القرية دون المساس بالمنازل القائمة، مؤكدا أن المخطط سيعمل على تدمير ما تبقى من بيوت وممتلكات القرية، بما فيها الجامع والمقبرة.

كما تحدث المهندس أبو ليل عن مزايا قرية لفتا التي بقت منازلها القديمة قائمة شاهدة على النكبة.

أما المحامي سامي ارشيد فقد قال في كلمته:” أنه حسب القوانين الدولية لا يحق لاسرائيل التصرف بأراضي قرية لفتا لأنها تقع ضمن “المنطقة المحايدة” وبالتالي فهي ليست تحت سلطة الدولة اليهودية.

وتحدث المحامي ارشيد عن المخطط الذي طرحته دائرة أراضي اسرائيل قبل شهرين لبيع أراضي القرية الى شركات خاصة، وبجهد جماعي تم تقديم اعتراض للمحكمة المركزية على المخطط الذي يؤكد أن للمنازل أصحاب جزء منهم بالقدس وآخر بالشتات ولا يمكن الغاء ملكيتهم، موضحا أن المحكمة جَمَدت القرار لحين البت في الالتماس المقدم، ومن المقرر أن تنتهي المهلة المعطاة لدائرة أراضي اسرائيل يوم غدا.

وقال ان خطورة هذا العطاء هو أن يصبح المقاول هو المالك والمتصرف في المنازل القائمة، وأشار المحامي الى قرار اليونسكو برفض مخطط قرية لفتا.

أما حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح فقد قال :” ان السلطة الوطنية لن يكون لها موقف تجاه مخطط قرية لفتا، وبالتالي فالتصدي لها يكون بالنضال الجماهيري والتواصل الدائم مع القرية ومخاطبة الجهات العربية والدولية، الى جانب الاعتراض الذي قدم الى المحكمة.

Comments